جبانة بنى حسن Beni Hasan
"
بنى حسن".تقع جبانة "بنى حسن" على الضفة الشرقية للنيل حوالى 20 كم جنوبى المنيا. ويوجد بهذه الجبانة أكثر من 30 مقبرة متميزة ترجع إلى عصر الدولة الوسطى وهى ذات أحجام مختلفة وتم نحتها فى جرف من الحجر الجيرى.
مدخل "بنى حسن".
وبعض هذه المقابر مفتوحة للزيارة، نذكر منها أفضلها وهى:
مقبرة "خيتى"
Kheti رقم 17كان "خيتى" حاكماً لمنطقة "أوريكس"
Oryx فى عهد الأسرة الـ11 (حوالى 2000 ق.م). والمشاهد الحائطية فى مقبرته تصور الحياة اليومية فى عصر الدولة الوسطى، وتزاوج بقرتين، وهجوم على حصن.مقبرة "باقيت"
Baqet رقم 15"باقيت" كان والد "خيتى"، ومقبرته مزينة بصور حائطية غريبة لمصارعين، وغزلان، ومشاهد صيد لحيوانات من نوع وحيد القرن ووحوش مجنحة.
مقبرة "خنومحوتب"
Khnumhotep رقم 3وهى مقبرة جميلة، خدم صاحبها "خنومحوتب" كحاكم فى عهد "أمنمحات الثالث" (حوالى سنة 1820 ق.م). وقد رُسمت على حوائط هذه المقبرة مشاهد ملونة من حياة عائلة "خنومحوتب"، وتوجد فوق الباب مشاهد مثيرة لبهلوانات.
مقبرة "أمنمحات"
Amenemhet رقم 2هذه المقبرة بها إضافة غير معتادة عبارة عن باب كاذب (وهمى) يواجه الغرب، وكان يُفترض أن الموتى يدخلون العالم السفلى فقط من جهة الغرب. وصاحب هذه المقبرة "أمنمحات" كان حاكماً لولاية "أوريكس"
Oryx.مدينة هيرموبوليس
Hermopolisلقطة من مدينة "هيرموبوليس"، والاسم الفرعونى القديم لهذه المدينة هو "خمونو"
Khmunu - كانت مدينة "هيرموبوليس" مركزاً لعبادة الإله "تحوت".لم يتبق من هذه المدينة القديمة التى تقع على بعد 8 كم شمال "ملوى" (بالقرب من "الأشمونين") إلا القليل الذى يمكن مشاهدته عبارة عن بعض البقايا من عصرى الدولة الوسطى والدولة الحديثة، وأطلال ساحة رومانية بها بازيليكا
basilica ترجع إلى العصور الأولى للمسيحية.أعمدة البازيليكا التى توجد بقاياها فى "هيرموبوليس" بالقرب من "ملوى".
وكانت هذه المدينة فى الماضى مركزاً لعبادة الإله "توت" أو "تحوت"
Thoth إله الحكمة لدى قدماء المصريين. وكان "تحوت" أيضاً إلهاً للقمر والإله الذى يقيس الزمن، إلى جانب كونه رب السحر والحكمة. وكانوا يصورونه على هيئة رجل برأس "إيبيس" (طائر أبو منجل) ibis، أو على شكل "إيبيس"، أو على هيئة قرد "بابون" برأس كلب dog-headed baboon. أما زوجته فهى الإلهة "معات" Maat إلهة الحقيقة والعدالة وإبنة "رع"، وكانوا يصورونها على هيئة امرأة وعلى رأسها ريش نعام.والاسم الفرعونى القديم لهذه المدينة هو "خمونو"
Khmunu، أما تسمية "هيرموبوليس" فقد أطلقها اليونانيون على المدينة حيث كانوا يربطون بين "تحوت" وإلههم "هيرمس" Hermes، واسم "هيرموبوليس" مشتق من "هيرمس" ويعنى "مدينة هيرمس".تونة الجبل
Tuna El Gebel زيارة لمنطقتى "تونة الجبل" و"بنى حسن"
تقع "تونة الجبل" عل بعد 7 كم غرب "هيرموبوليس"، وتوجد بها مقابر قردة "البابون" (وأيضاً طيور "الإيبيس" وبيضها) وهى الحيوانات المقدسة للإله "تحوت". وأغلب عمليات تحنيط هذه الحيوانات والطيور تمت فى عصر البطالمة والعصر الرومانى. وكانت "تونة الجبل" فى الماضى تحد مدينة "أخيتاتين"
Akhetaten (كانت "أخيتاتين" عاصمة للبلاد لفترة قصيرة فى عهد "أخناتون")، كما كانت أيضاً (أى "تونة الجبل") جبانة necropolis لمدينة "هيرموبوليس" المجاورة.تمثال من البرونز للإله "تحوت"
Thoth ارتفاعه حوالى 20 سم ويرجع إلى عصر الأسرة الـ26 (664-525 ق.م).مقبرة "بيتوسريس"
Petosirisالمتحف المصرى بالقاهرة - لقطة لتابوت "بيتوسيريس"
Petosiris كاهن "تحوت".ترجع هذه المقبرة إلى عصر البطالمة وهى عبارة عن مقبرة ومصلى (أو معبد صغير) فى آن واحد. كان "بيتوسريس" الكاهن الأكبر للإله "تحوت"
Thoth. والمقبرة التى تحمل اسمه لها دهليز به أعمدة، وتحتوى على صور تمتزج فيها الثقافتان المصرية القديمة واليونانية، حيث نرى مشاهد لأعمال زراعية مرسومة على الطريقة المصرية التقليدية، ولكن الأشخاص الذين يظهرون بهذه المشاهد يرتدون الملابس اليونانية.تل العمارنة
Tell El Amarna"
تل العمارنة".قد تصيب البقايا الضئيلة المتبقية من هذه المدينة ذات الماضى المجيد، والتى تقع على بعد 12 كم جنوب "ملوى"، قد تصيب الزائر بالاحباط عند مقارنة واقع المدينة الحالى بالفترة الساحرة التى مثلتها هذه المدينة فى تاريخ مصر القديمة (ولو أنها كانت فترة قصيرة).
المتحف المصرى بالقاهرة - تمثال لـ"أخناتون".
فى القرن الـ14 قبل الميلاد، ترك الفرعون الثائر "أخناتون" وزوجته الملكة "نفرتيتى"، تركا عبادة الآلهة المتعددة، ومعابد وكهنة "الكرنك" فى "طيبة"، وأسسا مدينة جديدة غير ملوثة بعبادة الآلهة الأخرى. وفى هذه المدينة الجديدة قاما واتباعهما بعبادة الإله "أتين"
Aten إله قرص الشمس، وكان هذا - حسبما يعتقد بعض العلماء - الشكل الأول المعروف للتوحيد (عبادة إله واحد) Monotheism.تقع المدينة فى المنطقة المعروفة الآن بـ"تل العمارنة" وقد بُنيت على البر الشرقى للنيل على سهل منفرد وجميل يمتد 12 كم من الشمال إلى الجنوب على شكل هلال. وفيما عدا جانب المدينة الذى يحده النيل، كانت القصور والمعابد والبيوت محاطة بالأجرف العالية التى تتخللها من آن لآخر الوديان. وقد سمى الزوجان الملكيان مدينتهما "أخيتاتن"
Akhetaten أو "أفق قرص الشمس"، وصارت مدينة "أخيتاتن" عاصمة لمصر (لحوالى 14 سنة فقط)."أخناتون".
وبعد موت "أخناتون" بفترة قصيرة، أصبحت "أخيتاتن" مدينة مهجورة (وحتى يومنا هذا)، وذلك بعد أن استعاد كهنة "الكرنك" سلطتهم الدينية وسيطرتهم على الأوضاع كما فى السابق قبل عهد "أخناتون". قام كهنة "الكرنك" بانتهاك قدسية معابد "أتين"، وعموماً فعلوا كل ما بوسعهم لإزالة كل آثار وسجلات تلك الديانة الجديدة (ديانة "أتين") التى ابتدعها الفرعون "أخناتون" الذى اعتبروه منشقاً عن عقيدتهم. وسادت عبادة الآلهة المتعددة (أى أكثر من إله واحد) البلاد مرة أخرى بعد أن نجح كهنة "الكرنك" فى إقناع "توت عنخ آمون" صهر ووريث عرش "أخناتون" بإعادة عبادة "آمون" (والآلهة المصاحبة له) فى "طيبة" كالسابق. وأهملت "أخيتاتن" وصارت خراباً، واُستخدمت أحجار قصورها ومعابدها لبناء "هيرموبوليس" ومدن أخرى.
وتشتمل جبانة "تل العمارنة" على مجموعتين من المقابر المبنية فى الجرف، مجموعة شمالية وتقع عند الطرف الشمالى للمدينة، ومجموعة جنوبية عند الطرف الجنوبى للمدينة. وتتميز هذه المقابر بلوحاتها الحائطية الملونة التى تصور الحياة أثناء ثورة "أتين" الدينية. وتقع مقبرة "أخناتون" الملكية فى واد ضيق صغير، على بعد حوالى 6 كم من الوادى الكبير الذى يفصل بين المقاطع الشمالية والجنوبية للأجرف. ولكن لم يتم دفن "أخناتون" فى هذه المقبرة، كما لم يتم العثور على مقبرة أخرى تحمل اسمه حتى كتابة هذه السطور.
وبسبب فناء المدينة المفاجئ، فإن العديد من هذه المقابر لم يتم استكمالها أبداً، ونسبة قليلة جداً منها هى التى تم استخدامها بالفعل. يوجد 25 مقبرة قطعت فى قاعدة الأجرف، مرقمة من 1 إلى 6 فى الشمال، ومن 7 إلى 25 فى الجنوب. والمقابر التى تستحق الزيارة هى:
مقبرة "هُيا"
Huya رقم 1"هُيا" هذا كان مراقب الحريم الملكى للملك "أخناتون". وتوجد صورة للفرعون وعائلته فى مدخل المقبرة ناحية اليمين.
مقبرة "أحمس"
Ahmose رقم 3كان "أحمس" (صاحب هذه المقبرة) واحداً من حاملى مروحة الملك
fan-bearer، ويوجد له تمثال فى مقبرته.مقبرة "ميريرى"
Merirye رقم 4كان "ميريرى" هو الكاهن الأكبر لـ"أتن"
Aten. واللوحات المرسومة بمقبرته تصور الفرعون راكباً عربته فى جولة حول المدينة وزيارته لمعبد "أتن".أطلال المعبد الذى شيده "أخناتون" فى "تل العمارنة" (1350-1347 ق.م).
مقبرة "بانيهس"
Panehse رقم 6كان "بانيهس" وزيراً وأيضاً خادماً لـ"أتن"
Aten. وأغلب المشاهد فى مقبرته تصور "أخناتون" وعائلته وهم يحضرون مراسم وطقوس فى معبد الشمس.مقبرة "ماهو"
Mahu رقم 9هذه واحدة من أفضل المقابر الباقية بحالة جيدة، وصور الحائط بها تزودنا بتفاصيل مثيرة لأعمال وواجبات "ماهو" كرئيس للشرطة فى عهد "أخناتون".
مقبرة "أى"
Ay رقم 25هذه المقبرة هى أجمل وأفضل مقابر "تل العمارنة". واللوحات الحائطية بها تُصور مشاهد من الشارع والقصر، وتوجد لوحة يظهر فيها "أخناتون" و"نفرتيتى" وهما يقدمان لـ"أى" وزوجته قلادات ذهبية.